عبد الملك الثعالبي النيسابوري
80
فقه اللغة وسر العربية
في ضروب من الألوان والآثار الفصل الأوّل ( في تَرْتِيبِ البَيَاضِ ) أَبْيَضُ ثُمَ يَقِقٌ ثمَّ لَهِقٌ ثُمَّ واضِح ثُمَّ نَاصِع ثم هِجَان وخَالِص . الفصل الثاني ( في تَقْسِيمِ البَيَاضِ واللُّغَاتِ . . . ) ( . . . وَفِيهِ كَثِيرٌ مِمَّا يُوصَفٌ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أَشْهَرِ الألْفَاظِ وأسْهَلِهَا ) رَجُل أَزْهَرُ امرأة رُعْبُوبَةٌ شَعْر أشْمَطُ فَرَسٌ أَشْهَبُ بَعير أَعْيَس ثَوْر لَهِق بَقَرَةٌ لِياحٌ حِمَاد أَقْمَرُ كَبْشٌ أَمْلَحُ ظَبْيٌ آدَمُ ثَوْب أبْيَضُ فِضَّة يَقَقٌ خُبْز حُوَّارَى عِنَب مُلاحِي عَسَلٌ مَاذِي مَاء صَافٍ ، وفي كتاب تَهْذِيبِ اللُّغَةِ : مَاء خَالِص ، أي أبْيَضً وَثَوْبٌ خَالِص كَذَلِكَ . الفصل الثالث ( في تَفْصِيلِ البَيَاضِ ) إذا كَانَ الرَّجُل أبْيَض لا يُخَالِطُهُ شَيء مِنَ الحُمْرَةِ وَلَيْسَ بنَيِّرٍ ولكنَّهُ كَلَوْنِ الجِصّ فَهُوَ اَمْهَقُ فإنْ كَانَ أبْيَضَ بَيَاضاً مَحْمُوداً يُخَالِطُهُ أَدْنَى صُفْرَةٍ كَلَوْنِ القَمَرِ والدُرِّ فَهُوَ